استشهاد 20 من منتسبي الحشد الشعبي وإصابة 32 آخرين في هجمات استهدفت مقاره.. وإدانات رسمية وسياسية ودولية واسعة للعدوان

هيئة الحشد الشعبي

استشهاد 20 من منتسبي الحشد الشعبي وإصابة 32 آخرين في هجمات استهدفت مقاره.. وإدانات رسمية وسياسية ودولية واسعة للعدوان

أعلنت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الأربعاء، استشهاد 20 من منتسبيها وإصابة 32 آخرين، في حصيلة أولية للهجمات التي استهدفت عدداً من مقارها الرسمية في عدد من المحافظات العراقية، واصفةً ما جرى بأنه تصعيد خطير وعدوان استهدف مؤسسة أمنية رسمية.

وقالت الهيئة، في بيان، إن الهجمات التي وصفتها بـ”العدوان الأمريكي – السعودي المشترك” طالت مقارها في بغداد وواسط ونينوى والبصرة وكركوك وكربلاء وديالى، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 20 منتسباً وإصابة 32 آخرين، فضلاً عن أضرار مادية متفاوتة لحقت بعدد من المباني والآليات والمعدات العسكرية.

وأضافت أن اللجان المختصة تواصل أعمالها الميدانية لحصر الأضرار واستكمال تدقيق المعلومات، مؤكدة أن أعداد الشهداء والجرحى المعلنة تمثل حصيلة أولية قابلة للارتفاع مع استمرار عمليات البحث والتدقيق واستكمال التقارير الميدانية.

وعقب الهجوم، زار القائد العام للقوات المسلحة مقر هيئة الحشد الشعبي، حيث وجّه بتكريم الشهداء ورعاية الجرحى وتوفير جميع مستلزمات علاجهم، مؤكداً متابعة تداعيات الاعتداء واتخاذ الإجراءات اللازمة، ومشدداً على دعم القوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها والحفاظ على جاهزيتها.

وشهدت الساحة العراقية موجة واسعة من الإدانات الرسمية، إذ أدانت رئاسة الجمهورية القصف الذي استهدف مقرات هيئة الحشد الشعبي، وعدّته انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق، مؤكدة رفض أي اعتداء يمس أمن البلاد واستقرارها أو يستهدف مؤسساتها الأمنية.

من جانبه، أدان رئيس مجلس النواب الاعتداء الذي استهدف مواقع للقوات الأمنية، داعياً إلى إجراء تحقيق شامل لكشف ملابساته ومحاسبة الجهات المسؤولة عنه، ومؤكداً ضرورة صون سيادة العراق وحماية قواته الأمنية.

وعلى المستوى السياسي، استنكر زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر استهداف الأراضي العراقية، داعياً إلى ضبط الأمن وفرض سيادة الدولة وتجنيب العراق تداعيات الصراعات الإقليمية، فيما أدان رئيس تيار الحكمة الوطني السيد عمار الحكيم قصف مقرات هيئة الحشد الشعبي، مؤكداً أن استهداف مؤسسة أمنية رسمية يمثل اعتداءً على الدولة العراقية وسيادتها.

كما أدان الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري الاعتداء، واصفاً إياه بالعدوان الآثم على سيادة العراق، مطالباً الحكومة باتخاذ موقف حازم وحاسم إزاء ما جرى، فيما أدان الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي الاعتداء الأمريكي – السعودي، محذراً من تداعياته الخطيرة على أمن العراق واستقرار المنطقة.

وأصدر حزب الدعوة الإسلامية بياناً أدان فيه العدوان على مقرات هيئة الحشد الشعبي، مؤكداً أن استهداف مؤسسة أمنية رسمية يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة العراقية وللقانون الدولي، فيما عدّ تحالف النهج الوطني الهجوم تصعيداً خطيراً يستهدف أمن العراق واستقراره، داعياً إلى موقف وطني موحد في مواجهة الاعتداءات على البلاد.

بدورها، أدانت لجنة الأمن والدفاع النيابية استهداف مقرات الحشد الشعبي، داعية إلى تعزيز حماية سيادة العراق وأجوائه واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، فيما أكد النائب فيحان رفض أي اعتداء على سيادة العراق أو استهداف قواته الأمنية بمختلف تشكيلاتها، وعدّ ذلك انتهاكاً غير مقبول للقانون الدولي.

كما أدان النائب شيروان الأتروشي الاعتداء على القوات العراقية، مؤكداً أن حماية السيادة الوطنية مسؤولية مشتركة تستوجب موقفاً موحداً يحفظ أمن العراق واستقراره.

وعلى الصعيد الدولي، تقدمت السفارة الروسية لدى العراق بخالص التعازي إلى أبناء الشعب العراقي وهيئة الحشد الشعبي باستشهاد وإصابة عدد من المنتسبين، مؤكدة تضامنها مع العراق، فيما أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الهجمات وعدّتها انتهاكاً لسيادة العراق وللقانون الدولي، داعية إلى احترام سيادة الدول وعدم استهداف مؤسساتها الرسمية.

ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط مطالبات رسمية وسياسية باتخاذ موقف وطني موحد لحماية سيادة العراق، وتعزيز قدراته الدفاعية، ومنع تحويل أراضيه إلى ساحة لتصفية الصراعات، مع الدعوة إلى محاسبة الجهات المسؤولة عن هذا الاعتداء الذي استهدف إحدى المؤسسات الأمنية الرسمية في البلاد.

Share this content:

عراقي عربي مسلم متعلم في سبيل النجاة مهتم بالشان السياسي والقانوني مستشار قانوني ادارة موقع الشبكة من اجل ثقافة قانونية والخبر الصحيح ادارة عراق المودة لاستضافة المواقع

ربما تكون قد فاتتك