كوريا الشمالية تقرر توسيع ترسانتها النووية وتسرّع تحديث جيشها بأوامر من كيم جونغ أون
متابعات – عراق واحد للجميع
أعلنت كوريا الشمالية اتخاذ خطوات جديدة لتعزيز قدراتها النووية، بعد اجتماع موسع للجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الكوري برئاسة الزعيم كيم جونغ أون، حيث أُقرت حزمة من الإجراءات الهادفة إلى تطوير القوات المسلحة وتوسيع الترسانة النووية من حيث النوعية والكمية، في إطار استراتيجية بيونغ يانغ لتعزيز قدراتها العسكرية.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) أن الاجتماع ناقش تحديث البنية التحتية التقنية للمنظومات القتالية، ورفع مستوى الجاهزية العسكرية، إلى جانب خطط لتطوير القواعد العسكرية وتعزيز قدرات الاستخبارات والاستطلاع، فضلاً عن مواصلة تحديث القوات البحرية ضمن برنامج الدفاع طويل الأمد.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من إشراف كيم جونغ أون على تجربة إطلاق صواريخ كروز استراتيجية من المدمرة “كانغ غون”، التي تضمنت اختبار منظومات قتالية وصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، في إطار مساعي بيونغ يانغ لبناء قوة بحرية أكثر تطوراً.
كما سبق أن تابع الزعيم الكوري اختبارات لأسلحة ومدفعية وصواريخ مطورة شملت راجمات صواريخ متعددة الإطلاق من عيار 240 ملم، ورؤوسًا حربية مخصصة لصواريخ بالستية تكتيكية، إضافة إلى مدافع هاوتزر ذاتية الدفع من عيار 155 ملم، وذلك ضمن الخطة الخمسية لتحديث الصناعات الدفاعية.
ويؤكد هذا التوجه استمرار سياسة بيونغ يانغ الرامية إلى توسيع برنامجها النووي، إذ شدد كيم جونغ أون مرارًا على أن الأسلحة النووية تمثل “حقًا سياديًا” لبلاده وركيزة أساسية لردع أي تهديدات خارجية، مؤكداً أن المكانة النووية لكوريا الشمالية أصبحت جزءًا من التشريعات الوطنية، في وقت تواصل فيه البلاد تطوير قدراتها العسكرية رغم الضغوط والعقوبات الدولية.
Share this content:


