هيغسيث يُقيل كبير المخططين العسكريين في وزارة الحرب الأميركية وسط ترقب التطورات مع إيران
أقال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، الفريق في الجيش الأميركي بريت سيلفيا، الذي كان يشغل منصب مدير الاستراتيجية والخطط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن خلفيات القرار وتوقيته، بالتزامن مع تصاعد الحديث عن الخيارات العسكرية الأميركية تجاه إيران.
وبحسب تقارير إعلامية أميركية، فإن سيلفيا كان يتولى منصب مدير مديرية الاستراتيجية والخطط والسياسات، المعروفة باسم J5، وهي إحدى المديريات المهمة في هيئة الأركان المشتركة، والمسؤولة عن ملفات التخطيط الاستراتيجي وتطوير الخطط العسكرية طويلة الأمد والتنسيق بشأن الخيارات العسكرية.
أسباب الإقالة لم تُعلن رسمياً
ولم يُعلن سبب رسمي واضح لإقالة سيلفيا، فيما أشارت تقارير صحفية إلى وجود خلافات داخل المؤسسة العسكرية وفقدان الثقة بالمسؤول المقال.
وتبقى هذه المعلومات مرتبطة بما نقلته وسائل إعلام عن مصادر مطلعة، ولا تمثل تفسيراً رسمياً نهائياً لقرار الإقالة.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية بالنظر إلى طبيعة المنصب الذي كان يشغله سيلفيا، إذ يرتبط عمل مديرية J5 بالتخطيط الاستراتيجي والتنسيق بين القيادات العسكرية، وإعداد الخيارات التي تُعرض على كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية.
التوقيت يثير تساؤلات بشأن إيران
وتأتي الإقالة في وقت تتحدث فيه تقارير إعلامية أميركية عن دراسة إدارة الرئيس دونالد ترامب خيارات عسكرية جديدة تجاه إيران، وسط استمرار التوترات الإقليمية.
غير أنه لا توجد معلومات علنية مؤكدة تثبت أن إقالة سيلفيا مرتبطة مباشرة بالتخطيط لأي هجوم محتمل على إيران، الأمر الذي يجعل الربط بين الحدثين في الوقت الراهن ضمن نطاق التساؤلات والتحليلات، وليس الوقائع المثبتة.
ويظل موقف الإدارة الأميركية والقرارات العسكرية المحتملة مرتبطين بالتطورات السياسية والأمنية، فضلاً عن التقديرات التي تقدمها المؤسسات العسكرية والأمنية المختصة.
تغييرات في القيادات العسكرية
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة تغييرات طالت مناصب عسكرية أميركية رفيعة خلال فترة تولي هيغسيث وزارة الحرب.
وتثير التغييرات في المناصب القيادية المعنية بالتخطيط والاستراتيجية اهتماماً خاصاً، نظراً إلى دور هذه المواقع في صياغة الخيارات العسكرية وتقييم المخاطر وتنسيق الخطط بين مختلف القيادات.
ولم تتضح بعد جميع التفاصيل المتعلقة بآلية انتقال المسؤوليات بعد إقالة سيلفيا، أو ما إذا كانت الخطوة ستتبعها تغييرات أخرى في المناصب المرتبطة بالتخطيط الاستراتيجي.
وتبقى الأنظار متجهة إلى أي توضيحات رسمية من وزارة الحرب الأميركية بشأن أسباب القرار وخلفياته، في وقت تراقب فيه الأوساط السياسية والعسكرية تداعيات التوترات الإقليمية والخيارات التي قد تتخذها واشنطن خلال المرحلة المقبلة.
المصدر: تقارير إعلامية أميركية، بينها وكالة أسوشيتد برس وشبكة CNN ومجلة The Atlantic.
Share this content:


