إحنه غير حسين ما عدنه وسيلة…والذنوب هواي كفتها ثجيله

حمزة الصغير احنه غير حسين ماعدنه وسيله

إحنه غير حسين ما عدنه وسيلة…والذنوب هواي كفتها ثجيله

إحنه غير حسين ما عدنه وسيلة…والذنوب هواي كفتها ثجيله
وغداً يبدو لنا سّداً منيعا…. هذهِ آراؤُنا فيهِ جميعا
والذنوب هواي كفتها ثجيله

اهنا ياهلكثرة ذنوبك وإنت متحير بأمرك
إخدم بمأتم إمامك لو ردت للجنه مسلك
وإنت بالتأبين تخدم تسمع الهاتف يكلمك
لو إلك قوة فاكره…. بنور العقيده منوره
وللخدمه عندك مقدره…. وباللطم وسمت صدرك
هالوسام يخّمد جهنم شعاعه…. والوثيقه البيها تحصيل الشفاعه
من بكاهُ وهوَ للهِ مُطيعا… تُطفئُ النارَ لهُ تِلكَ الدموعا
والذنوب هواي كفتها ثجيله

يالذي عندك عقيده ثابته وحره وشريفه
و تعلم الميزان حق و كفة أعمالك خفيفه
وما إلك غير الشفاعه وبيها آمالك ضعيفه
صفي العمل لا تخالطه…. ويه حسين قوي الرابطه
أكرم الوادم بالعطه.. وما يرد مايوس ضيفه
واليخدم حسين بالجنه يتنعم….. وبالأناشيد الحسينية يترنم
ضيفُهُ في الدهرِ لا يخشى ضِياعا…. شأنُهُ يعلو ويزدادُ إِرتفاعا
والذنوب هواي كفتها ثجيله

والذي بهاي المآتم ينفق بحسب إقتداره
وغايته خدمة إمامه لا رياسه ولا إماره
ويه ريحانه محمد تاجر وربح التجاره
جنة وقصورٍ عاليه… وأنهار عذبٍ جاريه
وحور وقطوفٍ دانيه… ولا تفوتك هالبشاره
والصرف لحسين صرفه إيعوضونه.. واحد بسبعين أجره يضاعفونه
كلُ من أنفقَ مِن شيءٍ رجاءا… ولهُ في صاعهِ سبعينَ صاعا
والذنوب هواي كفتها ثجيله

لا تقول إشلون أحصّل هالسعاده ابهالخدامه
و لعد سبط النبي الهادي هاي من الله كرامه
و الدليل إبهاي فطرس من خدم مهد الإمامه
مرغ إجناحه بالمهد ….و شملته الرحمه للأبد
ردت له إجنحانه و صعد ….للسمه إمحصل مرامه
هالخدامه إهواي عالي مستواها ….حته فطرس عالملك بيها إيتباها
فعلا في الملأِ الأعلى مُذيعا ….فازَ من كانَ لهُ السبطُ شفيعا
والذنوب هواي كفتها ثجيله

هاك إخذ يا صاح و إسمع هالبراهين العديده
سامع إبجبريل لمن نزل هز المهد بيده
راد بحسين إيتشرف و بمزاياه الحميده
إبفذ معجزه عيسه اشتهر ….بالمهد من كلم بشر
و حسين زاد إعليه فخر….و معجزه أظهر جديده
كلّمه الجبريل بإلسانه و صفاته ….و هاي أسهل معجزه من معجزاته
كلّمَ الأملاكَ في المهدِ رضيعا ….عجّب الأكوان في النُطقِ سريعا
والذنوب هواي كفتها ثجيله

إشما يريد البشر يوصف هالخدامه الحسينيه
ما وصل مثقال ذره من محاسنها البهيه
تعجز الكتاب عنها و أهل الأفكار القويه
هالخدمه تنطي المجتمع ….دستور إيمان وورع
و حبها بضمايرنه إنطبع ….و هايخدمه دائميه
هالخدامه شرف للثابت يقينه ….و الطريق البيها يتعرف إبدينه
يا لها من نعمةٍ تُعطي إنتفاعا ….لطريقٍ فيهِ نحتاجِ مِتاعا
والذنوب هواي كفتها ثجيله

خادم الحسين (ع)

الشاعر الحسيني مهدي الأموي الكربلائي

صاحب قصيدة “إحنه غير حسين ماعدنه وسيله”

القصيدة كُتبت في عام 1974 وقُرأت على المنبر عام 1976

ويقول نجله اخبرني الرادود حمزة الصغير بشكل شخصي بحادثة حصلت معه تسببت بتأخير قراءة القصيدة

حيث يضع القصيدة في جيبه ليقرأها في المجالس التي يحييها ولكنه يبحث عنها في المجلس فلا يجدها في جيبه ثم يعود الى البيت ويجدها في جيبه ولثلاث مرات

وكان مقدرا ان تكون آخر قصيدة يقرأها حمزة الزغير قبل وفاته

ليقول حمزة الصغير كلمته الشهيرة على المنبر ( امنيتي ان اقرأ هذه القصيدة واموت بعدها)

Share this content:

عراقي عربي مسلم متعلم في سبيل النجاة مهتم بالشان السياسي والقانوني مستشار قانوني ادارة موقع الشبكة من اجل ثقافة قانونية والخبر الصحيح ادارة عراق المودة لاستضافة المواقع

ربما تكون قد فاتتك