يمر طاري النشامة وتشب بيه النار.

سخرية سوداء

يمر طاري النشامة وتشب بيه النار.

الآن وفي كل آوان هناك منطقين، هناك نهجين، هناك مشروعين، هناك حياتين، لاثالث لهما :
1-نهج وحياة حسينية.
2-نهج وحياة يزيدية.
والانسان حرٌ في ان يعيش اي الحياتين، وعليه قطعا تحمل تبعات اختياره!
انها (الازدواجية) بعينها، إن تعيش اجواء محرم الحرام، وذكرى عاشوراء الحسين (ع) ، وان تحيي الشعائر الحسينية وبأي طريقة كانت!! ، وفي قلبك شيئا ضد انصار الحسين (ع)، اينما وجدوا…
هناك مَن يصاب ب(فوضى وجدانية) ، و(قلق باطني) ،فتنعدم وتتلوث لديه الرؤيا، فيخلط شيئا من يزيد (مهما يكن ضئيلا)، بساحة الطهر الحسيني.
إ ن تكن (حسينيا) ، يعني، ان يُكن كل الشهداء الذين قضوا على طريق الحسين ع، مصدر فخر وشرف واعتزاز لك، (شهداء غزة، وفلسطين، وجنوب لبنان، وشهداء ايران، والحوثيون، والعراق، وكل الشهداء،) الذين سقطوا وهم يمثلون جبهة الرفض ضد الاستكبار العالمي المتمثل بامريكا واسرائيل وعملائهم، وبخلاف ذلك فاعلم انك مهما عظمت شعائر الحسين، فانك تعيش الحسين (ع) ، شعارا ظاهريا فقط وفقط.
اخطر نهج على الطغاة والمستكبرين وعلى طول التأريخ هو النهج الحسيني، انه نهج عصي على التسيس والعمالة!!!!
وإن كان هناك في واقعنا السياسي مَن يدعي الانتماء للحسين (ع)،وهو يسلك سلوكا منحرفا، فاعلم انه يعيش الحسين شعارا فقط، لأن الحسين ع خرج لطلب الاصلاح، خرج لاصلاح الواقع الخارجي والباطني للانسان.
الحسينيون حقا وصدقا هم (
مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)..
جعلنا الله واياكم من الذين يتحسسون خطى الحسين( ع) في الحياة الدنيا، ومن الراجين لشفاعتة يوم الفصل الاكبر…

سخرية سوداء

Share this content:

عراقي عربي مسلم متعلم في سبيل النجاة مهتم بالشان السياسي والقانوني مستشار قانوني ادارة موقع الشبكة من اجل ثقافة قانونية والخبر الصحيح ادارة عراق المودة لاستضافة المواقع

ربما تكون قد فاتتك