الكيا فوق صفيح ساخن!!! …
اعتقد نحن من المجتمعات التي تتعاطى السياسة وكل مايتعلق بها من حوارات سياسية، وجدل سياسي، باستغراق! ، ولاسيما بعد فترة سقوط النظام،وربما يكون السبب في ذلك هو الضروف السياسية القاسية التي مررنا بها في العهد العفلقي من حروب وحصارات.(كانت وحدة تبيع سمچ بسوگنا، مره فاجاتني، گلتلي:اشماله ابن غالي مايدير باله علينا،چا هو مو مصري) ؟!!! تقصد بطرس غالي فترة بالتسعينات، ونحن في حصار، اصبح بمنصب الامين العام للأمم المتحدة.
وهذا الجدل السياسي الذي نحن فيه، مثلما له جانب سياسي ايجابي، فيه جانب سلبي بطبيعة الحال.
الجانب السلبي فيه (لاسيما مع تطور وسائل الاتصال الاجتماعي) يتمثل ب : هناك احتمال كبير ان هناك بعض المشاريع او القضايا السياسية الكبيرة والخطيرة، تمرر دون الالتفات اليها، بفعل انشغالنا بالاحداث التي تظهر على السطح، وهذه سياسة معروفة لدى العالم، ولاسيما في البلدان التي تكون فيها السيادة منقوصة! او الشعوب المغلوبة على امرها!وهذا الموضوع يقع احيانا تحت عنوان (الحرب الناعمة)!
في الكيا،والتي اصبحت لدينا عبارة عن صالون سياسي متنقل (افضل من كثير من الفضائيات) وبعد نقاش وجدل سياسي حاد، عبّر فيه المتحاورين عن وجهات نظرهم، وعن طموحاتهم السياسية، وعن همومهم وهواجسهم!!
انبرى احدهم كان يجلس على الكرسي القلاب، وبعد عتب مرير مع السائق :
عمي انتم عود ليش ماتصلحون هاي الكراسي القلابة ؟!! ، مافد يوم گعدت عدل عليها(الا انتچي على البصفي يالله اتوازن) ، اليگعد عليها حتى يصير بيه (عرج انسه)؟!!
ثم توجه بحديثة للركاب، قبل الوصول الى الباب الشرجي بقليل قائلا لهم : عمي كملتوا، خل اگلكم شغلة؟!! من الاخير، انتم سامعين بالمثل الشعبي اللي يگول :
(تالي الليل تسمع حس العياط) ؟! !!!!
اي سامعينه!
زين فاهمين قصته؟!!
اي فاهمين!
احنا الآن عدنا اهواي شغلات بالسياسة ، ينطبق عليها هذا المثل! والحليم تكفيه الاشارة!!!
-قرأت يوما وثائق سرية لل ( CIA)، رفعت السرية عنها لانها لم تُعد لها اهمية سياسية او اقتصادية تُذكر، تتعلق بفترة الحرب العراقية الايرانية اما واقعا :
عجيب امور، غريب قضية
اشگد احنا نايمين ورجلينا بالشمس!!!! وبعد فد 30سنةاو اكثر ربما ترفع السرية عن وثائق تتعلق بوصعنا السياسي الحالي ،واذا الله كاتبلكم عمر : راح تشوفون البلاوي والعتاوي، صدگ، چذب، معقولة، واحنا عبالنا !!!!!!! 😅
Share this content:


