التقوى المؤقتة

عراق واحد للجميع

التقوى المؤقتة

عادة ما يميل الانسان الى الاعمال ذات النتائج المضمونة او المؤكدة، ولاسيما في الجانب الديني منها..
تحقيق الاجر والثواب، حصول الشفاعة، امران مهمان في طمأنة الانسان على مستقبلة الآخروي، وتحقق الخلاص هناك، يوم يفر المرء من أخيه، وامه وابيه!!!!
ولذلك تجد عادة ان روحية البذل والعطاء والخدمة، والمشاعر الانسانية الراقية، والتقوى، تظهر بشكل واضح وجلي في المناسبات الدينية، وربما يقل بريقها بعد ذلك.
لانقول ذلك بانه قاعدة عامة، وانما الاجواء السائدة هي كذلك.
ولذلك نحن بأمس الحاجة الى( ثقافة دينية)، تجعلنا نعتقد ان عمل الخير، والخدمة الانسانية، والمشاعر الانسانية والاخلاقية الراقية لها نفس القيمة امام الله، سواء كانت في المناسبات الدينية ام خارج اطارها الزمني. وهذا لايعني بأي حال من الاحوال التقليل من قيمة الاعمال الدينية في هذه المناسبات، وخصوصا اذا كانت هذه المناسبة تتعلق بذوات طاهرة هي حجة علينا، ومثل اعلى لنا ،وانما الاهم هو ان تتولد لدينا القناعة، ان عمل الخير لايحدده اطار زمني معين .وانه متعلق بحركة الانسان وسلوكه في الحياة.
#-هذا عندي ولد صديق گلي :تريد تشرب حليب جاموس طبيعي خالص (من امه). ماخالطين عليه مي آرو وبعض الحبشكلات؟!!!
اي.
روح للفضيلية، واكعد بالمواكب الناصبينها ع الشارع، بأربعينية الامام الحسين (ع).تشرب حليب خالص، ومثل مايگولون من (الشجرة للخلاط) وماعدى ذلك اللي يگلك هذا حليب جاموس اصلي من الفضيلية، گله،وخطيتك برگبتي :
هاي سولفها على الدُبة زين!!!!!!!!!
(يخافون من الحسين عليه السلام، يشور بيهم)!!!

سخرية سوداء

Share this content:

عراقي عربي مسلم متعلم في سبيل النجاة مهتم بالشان السياسي والقانوني مستشار قانوني ادارة موقع الشبكة من اجل ثقافة قانونية والخبر الصحيح ادارة عراق المودة لاستضافة المواقع

ربما تكون قد فاتتك