الحرس الثوري: مصانع الصواريخ والمسيّرات الإيرانية تواصل الإنتاج
أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، اليوم السبت، استمرار عمليات تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة في إيران، مشدداً على أن القدرات العسكرية لبلاده لا تزال قائمة، وأن على العالم الاعتراف بما وصفه بالقوة الإيرانية.
وتأتي تصريحات محبي في وقت تتواصل فيه المواجهة بين طهران وواشنطن، وسط تساؤلات بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت العسكرية الإيرانية، ولا سيما مواقع التصنيع والتخزين المرتبطة بالبرنامجين الصاروخي والجوي المسيّر.
وسبق للمتحدث الإيراني أن أكد أن خطوط إنتاج الصواريخ لم تتوقف، نافياً أن تكون الضربات العسكرية قد نجحت في استنزاف المخزون الإيراني أو تعطيل القدرات الصاروخية بصورة كاملة. كما تحدث عن تطور تقني في الصواريخ الإيرانية، بما في ذلك إمكانية تعديل مساراتها أثناء الطيران.
وتسعى طهران من خلال هذه التصريحات إلى توجيه رسالة مفادها أن استهداف منشآتها العسكرية لم ينهِ قدرتها على التصنيع والتطوير، وأنها ما زالت تحتفظ بإمكانات تسمح لها بمواصلة إنتاج أسلحتها وتعزيز جاهزيتها العسكرية.
وتبقى حقيقة حجم الإنتاج الحالي والقدرات المتبقية موضع تساؤل، في ظل غياب بيانات مستقلة تكشف بصورة دقيقة حجم التصنيع والأضرار التي تعرضت لها المنشآت الإيرانية.
عراق واحد للجميع | متابعة مستمرة…
Share this content:


