علي وياك علي!
شعارٌ لطالما ردده الشيعة المظلومين ،على طول التأريخ، ولاسيما في فترة العفالقة المجرمين.
علي (عليه السلام) في تصورنا يعني العدل، والحق، والانسانية في ابهى صورها.
هذا النموذج الفريد الذي لخص الانسانية في قوله :
الناس صنفان :فأما اخ لك في الدين
او نظير لك في الخلق.
من المؤسف ان هذه العبارة اطلقت في تأريخنا السياسي الحديث على اشخاص، لم يكونوا اهلا لها، لا بل تمردوا عليها بسلوكهم السياسي والوظيفي، فخلقوا لنا واقع بائس بفسادهم وجشعهم.وسقوطهم.
وانا اتصفح الفيس، ظهر لي مقطع فديو لزيارة وزير الخارجية الايراني
عباس عراقچي (حفظه الله)،لكربلاء الحسين (ع)، فانطلقت من داخل الضريح اصوات الزائرين – علي وياك علي. فقلت في سري، نعم والله ان (روح) علي ، ان (انفاس) علي، ان مايريح علي، هو مايقوم به عراقچي وقومه.
( وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ )
فسأل بعضهم الرسول( ص) :
يارسول الله :مَن هولاء الذين اذا تولينا، استبدلوا بنا؟!
فضرب على فخذ سلمان الفارسي وقال : هذا وقومه…
انا بتقديري هولاء القوم (علي وياك علي)، مفصلة عليهم تفصّال زين.
احنا خلگ برلمانية تافهة حتى اسطبل مال خيول لگو عدها!!!!!!! خيالة، ابوچ، ابو ابوچ خيال مثلا؟!!!!!!!
والعاقبة للمتقين
من صفحة سخرية سوداء

Share this content:


