ذبائح (الفاسدين) كأنها ذبائح (الرفاق)!!!!!!!!!!
لماذا لايستمر البذل والعطاء؟!
يقول المتخصصون ان الاعمال تقسم بناءا على دوافعها الى نوعين :
-اعمال ذات طابع ديني خالص :وهي التي تكون دوافعها دينية خالصة ، بمعنى ان الذي يقوم بها ينظر الى مقدار الاجر والثواب المترتب عليها ماهو مقدار الاجر والثواب المتحصل منها، او افرض مثلا مقدار الشفاعة التي يحصل عليها في اليوم الآخر.
-اعمال ذات طابع انساني خالص : يعنى ان العمل بذاته حسن وانساني بغض النظر عن الاجر والثواب المترتب عليه، فمثلا مساعدة المحتاج، اغاثة الملهوف، دفع الظلم عن المظلومين، النهي عن المنكر، هي اعمال (انسانية) ، بطبيعتها، العامل الانساني هو الذي يدفعك الى القيام بها، ومسألة الاجر والثواب تأتي لاحقا ، ويقينا( ان الله لايضيع اجر عمل عامل منكم من ذكر او انثى)..
الدوافع الانسانية تجعلك، معطاءا، باذلا، كريما، على طول الخط، بخلاف الدوافع الدينية، التي تجعلك،ربما مقيدا في الاطار الزمني للمناسبة الدينية، وبعدها ربما يتوقف البذل والعطاء.
-ماادري ليش اجا على بالي موضوع الرفاق العفالقة!!!! ، وانا اشاهد احد (الذين انعم……. بعد السقوط)!!!
صورتان متشابهتان بكل شيء..
الفرق الوحيد ان الطبخ هناك كان امام الفرقة الحزبية، الآن الطبخ في الشارع، متشابهتان حتى من حيث الدوافع.!!!!!
يقينا لم تكن نوايا الرفاق يومذاك، لا(دينية) ولا (انسانية) ، وهي كذالك الآن. (انما يتقبل الله من المتقين)
(ماكل النخلة بسلاها ومسفطلك( 30) جدر بالشارع العام ثواب، عليمن تضحك مثلا؟!!! يجوز اكو كم واحد يصدگك، بس اهناك اشلون؟!!!!!
انما الاعمال بالنيات والفليسات الحلال!
العاقبة للمتقين..
Share this content:


