طهران تستقبل وفودًا من أكثر من 100 دولة لتشييع الشهيد السيد علي خامنئي في حدث دولي غير مسبوق
تحولت العاصمة الإيرانية طهران، اليوم، إلى مركز ثقل سياسي ودبلوماسي عالمي مع بدء مراسم تشييع الشهيد السيد علي خامنئي، وسط مشاركة غير مسبوقة لوفود رسمية تمثل أكثر من 100 دولة، في مشهد يعكس الأبعاد الدولية والإقليمية للحدث، الذي تجاوز كونه مراسم تشييع ليصبح أحد أكبر التجمعات السياسية والدبلوماسية التي تشهدها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وشهدت العاصمة الإيرانية وصول وفود رفيعة المستوى تضم رؤساء دول، ورؤساء برلمانات، ومبعوثين خاصين، ووزراء خارجية، وشخصيات دينية وسياسية من مختلف قارات العالم، يتقدمهم مبعوث الرئيس الروسي، ومبعوث الرئيس الصيني، إلى جانب وفود رسمية من العراق، وباكستان، وأفغانستان، ولبنان، وسلطنة عُمان، والسعودية، وقطر، وعدد كبير من الدول العربية والإسلامية والآسيوية والإفريقية، فضلاً عن ممثلين لمنظمات وهيئات دولية.
كما يشارك العراق بوفد رسمي رفيع يتقدمه رئيس الجمهورية، إلى جانب وفود من إقليم كردستان وممثلين عن القوى والأحزاب السياسية العراقية، في تأكيد على عمق العلاقات بين بغداد وطهران.
بعد أشهر من محاولة عزل إيران، اجتمعت في طهران وفود من أكثر من 100 دولة، من الشرق والغرب، ومن العالم العربي والإسلامي، في مشهد يحمل دلالات سياسية تتجاوز مراسم التشييع.
ولا يقتصر الحضور على المستوى الرسمي، إذ توافد مئات الآلاف من الإيرانيين، إلى جانب زوار قدموا من مختلف الدول، للمشاركة في مراسم وداع الشهيد السيد علي خامنئي، فيما تستعد مدن ومراكز دينية داخل إيران وخارجها لإقامة مراسم عزاء، في مشهد يعكس المكانة الدينية والسياسية التي كان يحظى بها لدى مؤيديه في المنطقة والعالم الإسلامي.
ويرى مراقبون أن هذا الحضور الدولي الواسع يحمل رسائل سياسية تتجاوز مراسم التشييع، ويعكس حجم العلاقات التي نسجتها الجمهورية الإسلامية مع العديد من الدول والقوى الإقليمية والدولية، في وقت تتجه فيه أنظار العالم إلى طهران لمتابعة هذا الحدث الاستثنائي.
Share this content:


