تصعيد واسع في اليمن.. 83 شهيداً وجريحاً خلال 24 ساعة وصنعاء تعلن استهداف مواقع سعودية

الغارات السعودية على اليمن

تصعيد واسع في اليمن.. 83 شهيداً وجريحاً خلال 24 ساعة وصنعاء تعلن استهداف مواقع سعودية

دخلت المواجهة العسكرية بين السعودية والقوات اليمنية مرحلة جديدة من التصعيد، مع إعلان وزارة الصحة في صنعاء سقوط 83 مدنياً بين شهيد وجريح خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية تنفيذ ست عمليات عسكرية استهدفت مواقع ومنشآت داخل الأراضي السعودية.

34 شهيدا و49 جريحاً خلال يوم واحد

وقالت وزارة الصحة في صنعاء إن الغارات والهجمات السعودية الأخيرة أسفرت عن استشهاد 34 شخصاً وإصابة 49 آخرين، مشيرة إلى أن الأطفال يمثلون النسبة الأكبر من الضحايا، فيما تتفاوت الإصابات بين المتوسطة والخطيرة.

وأضافت الوزارة أن الحصيلة التراكمية للضحايا منذ بداية التصعيد الأخير ارتفعت إلى 1064 شخصاً، بينهم 340 شهيداً و724 مصاباً.

وتأتي هذه الأرقام في ظل تقارير عن قصف منازل سكنية ومناطق مدنية في عدد من المحافظات، ولا سيما مديرية بني حشيش شرقي صنعاء، حيث تحدثت تقارير دولية عن سقوط عشرات الضحايا، معظمهم من النساء والأطفال.

105 غارات وهجمات صاروخية خلال 24 ساعة

من جانبه، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، أن الطيران الحربي السعودي نفذ 105 غارات جوية وهجمات صاروخية خلال يوم واحد.

وأوضح أن الهجمات شملت العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وعمران وحجة وصعدة ومأرب ولحج، مضيفاً أن إجمالي الغارات والهجمات الصاروخية منذ بدء التصعيد بلغ، وفق إحصائية القوات اليمنية، 4369 هجوماً.

ست عمليات عسكرية في العمق السعودي

وفي المقابل، أعلن سريع تنفيذ ست عمليات عسكرية باستخدام الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة، استهدفت مواقع وصفها بالاستراتيجية داخل السعودية.

وبحسب البيان، شملت الأهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وخزانات النفط ومنشأة للتقطير تابعة لشركة أرامكو في العاصمة، إضافة إلى منشآت الشركة في منطقة خريص ومحطة لضخ النفط في الدوادمي.

كما تحدث البيان عن استهداف تجمعات عسكرية في نجران ومواقع لقوات موالية للرياض في محافظتي الجوف ومأرب.

ولم يصدر تأكيد سعودي مستقل بشأن إصابة مطار الرياض أو منشآت أرامكو بالأضرار التي تحدث عنها الجانب اليمني، كما لم تتوفر معلومات مستقلة تثبت نتائج العمليات المعلنة.

المواجهة تتجه نحو مزيد من التعقيد

ويأتي هذا التصعيد بعد انهيار الهدنة التي حدّت من المواجهات بين الطرفين منذ عام 2022، وسط اتساع العمليات العسكرية وتبادل الضربات الجوية والصاروخية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات المواجهة على المدنيين والبنية التحتية والمنشآت النفطية وأمن الملاحة في المنطقة.

وبين الغارات الجوية والهجمات الصاروخية، يجد المدنيون اليمنيون أنفسهم في مواجهة موجة جديدة من العنف، بينما تتسع دائرة الأهداف العسكرية والاقتصادية في الصراع بين الجانبين.

عراق واحد للجميع | متابعة مستمرة…

Share this content:

عراقي عربي مسلم متعلم في سبيل النجاة مهتم بالشان السياسي والقانوني مستشار قانوني ادارة موقع الشبكة من اجل ثقافة قانونية والخبر الصحيح ادارة عراق المودة لاستضافة المواقع

ربما تكون قد فاتتك