كتائب سيد الشهداء تنفي موافقتها على ضبط السلاح وترد على تصريحات فؤاد حسين
رفضت كتائب سيد الشهداء العراقية ما أعلن عنه وزير الخارجية فؤاد حسين بشأن موافقتها على إخضاع سلاحها لسيطرة الدولة، معتبرة أن تصريحاته لا تعكس موقفها الحقيقي، ومؤكدة أنها لم تقدم أي تعهد أو توقيع يتعلق بمستقبل سلاحها.
وقالت الكتائب، في بيان صدر السبت، إنها ملتزمة بوثيقة اتفاقية السيادة التي وقعتها مع أطراف الإطار التنسيقي ورئيس الوزراء، لكنها شددت على أن هذه الوثيقة لا تعني إعلان موافقتها على أي إجراء يتعلق بسلاحها، سواء من حيث ضبطه أو تسليمه أو إخضاعه لترتيبات جديدة.
وطالبت الكتائب المسؤولين والمتحدثين الرسميين بضرورة تحري الدقة قبل الإدلاء بتصريحات تتعلق بمواقفها، محذرة من أن تداول معلومات غير صحيحة قد يؤدي إلى إرباك المشهد السياسي وتضليل الرأي العام.
خلاف بشأن تفاهمات حصر السلاح
وجاء موقف الكتائب رداً على تصريحات وزير الخارجية فؤاد حسين، الذي تحدث عن تفاهمات توصلت إليها الحكومة مع أربعة فصائل مسلحة بشأن ملف السلاح، موضحاً أن عصائب أهل الحق وكتائب سيد الشهداء وافقتا على ضبط السلاح وإخضاعه لسيطرة الدولة، فيما لا تزال المفاوضات مستمرة مع حركة النجباء وكتائب حزب الله.
ويكشف هذا الرد عن تباين واضح بين الرواية الحكومية وموقف كتائب سيد الشهداء، بشأن طبيعة التفاهمات التي جرى التوصل إليها، وما إذا كانت اتفاقية السيادة تتضمن بالفعل التزامات تتعلق بملف السلاح.
عراق واحد للجميع | متابعة مستمرة…
Share this content:


