على الأمير ان يتعلم كيف يكون شريرا.. ميكافيلي

عراق واحد للجميع

على الأمير ان يتعلم كيف يكون شريرا.. ميكافيلي

هذه احدى وصايا ميكافيلي في كتابة (الامير)،للحاكم لكي يحافظ على حكمة.

وكذلك جاءت في نفس الكتاب القاعدة المشهورة والتي تقول :ان الغاية تبرر الوسيلة، والتي لابد ان الكثير منكم قد سمع بها..
(استخدام اي وسيلة سواء كانت شرعية او غير شرعية لتحقيق الغاية).
بالطبع ان تفكير ميكافيلي هو تفكيرا اقرب منه للتفكير المادي من التفكير المعنوي والاخلاقي ولذلك فهو على سبيل المثال لا الحصر لايحبذ صفة الكرم عند الحاكم، ويعتبرها من الصفات لاتنسجم مع سلوك الحاكم المثالي.(يعني عنده الحاكم لازم يكون عصّارة، حتى يحافظ على ملكه)، وهكذا في كثير من الوصايا الاخرى

-عندما كانوا الأخلاء ( الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)

خارج اطار السلطة والحكم، كانوا يقولون لنا ان افكار ووصايا ميكافيلي لاتنسجم مع ديننا وايماننا واخلاقنا!

– ثم تبين فيما بعد انهم عندما مارسوا السلطة والحكم، ابتدعوا افكارا واساليب لم ينتبه لها مرحوم ميكافيلي نفسه، ليصبحوا اكثرا قبحا وشرا مستطيرا!!!!!

– فمثلا، لم يقل ميكافيلي للأمير، لابأس عليك ان تسرق من اموال الدولة ومواردها، ولم يقل له ابدا ان عليك ان تستغل منصبك في الفساد وتحقيق المنافع الشخصية والحزبية والكتلويةَ!!!

ولم يقل له مثلا عليك اولا وقبل كل شيء ان تكوّن (الاقتصاديات)!!!!!!

– لكن هولاء في ممارستهم للسلطة اباحوا كل شيء،من شأنه  ان يجعل الفساد والشر لديهم (مَلَكة) وليست صفة مؤقتة او طارئة….

-تجاوزوا  ميكافيلي في وصاياه واستحدثوا اخرى فقالوا   :

(ان اصبحت سياسيا وتمارس السلطة، فاسرق، ما اهتديت الى ذلك سبيلا، اكثر من العقارات والفلل والعمارات، فانها ضمان لك ولذويك وقت الازمات ،واذا صادف وان بقي لديك فائض من الدولارات،فأن عليك خزّنه في الدبات !!!! كتلك التي تستخدم في صناعة المخللات!!! ) 😅

لا يامناعيل السِلفة!!!!! بس مو
سلفة ال (TPI) 😅

Share this content:

عراقي عربي مسلم متعلم في سبيل النجاة مهتم بالشان السياسي والقانوني مستشار قانوني ادارة موقع الشبكة من اجل ثقافة قانونية والخبر الصحيح ادارة عراق المودة لاستضافة المواقع

ربما تكون قد فاتتك